الثلاثاء، 1 يناير، 2013

التعامل مع مراحل طفلك



علمى طفلك كيف يختار ويكون مستقلا بذاته




عادة ما يكبر الطفل ليصبح شخصا غير متزن فى اتخاذ قراراته وخيارات الحياة المختلفة، لأنه لم يتعلم منذ الصغر قيمة أن يختار أى شئ بنفسه، ولهذا يجب على كل أم وأب أن يعلموا أبناءهم كيف يتخذون الخيارات المتنوعة بأنفسهم لأن الحياة ستكون مليئة بالخيارات. وأحيانا يقول الأهل وخاصة الأم أنها لن تسمح لطفلها باختيار أى شئ بنفسه لأنه قد يختار الأمر الخاطئ حسب وجهة نظرها. ويجب على الأم أن تعطى طفلها فرصة الاختيار ما بين الأشياء التى يتعلم عنها مثل المال والتعليم والطعام مع الوضع فى الاعتبار أنه مع تقدم الطفل فى العمر فإن الخيارات أمامه ستزيد وهى تبدأ منذ دخوله المدرسة لتتعدد بعد ذلك وتزداد تعقيدا. إن اتخاذ قرار أو خيار صحيح يحتاج لمزيج من الثقة بالنفس والقدرة النفسية على التفكير فى عواقب القرار أو الاختيار الذى يقوم به المرء، ولذلك فإن تعليم الطفل كيفية اتخاذ الخيارات والقرارات الصحيحة أمر سيفيده وسيضعه على الطريق الصحيح. وبالرغم من أن قدرات الطفل على التفكير بمنطق لا تتطور عنده إلا ببلوغه سبعة أو ثمانية أعوام، فإن الطفل فى سن ما قبل دخول المدرسة يمكنه أن يختار ويقرر طبقا لمرحلته العمرية.
ابدئى مع طفلك بأبسط الأمور فى الحياة مثل الطعام، فعادة ما تقومين أنت كأم بتجهيز قائمة طعام طفلك مع الحرص على أن تكون وجبات طعامه مليئة بالعناصر الغذائية التى يحتاجها. ولكن يمكنك من وقت لآخر أن تسمحى لطفلك باختيار الطعام الذى يريد تناوله مع الوضع فى الاعتبار أن هذا لا يعنى بالطبع ترك الحرية للطفل تماما لتناول النودلز والباستا يوميا. يمكنك أن تمنحى طفلك خيارين أو ثلاثة خيارات من الأطعمة المفيدة مثل البيض المقلى وحبوب الإفطار مع الوضع فى الاعتبار أن طفلك يجب ان يتعلم ويستوعب مسئولية القرار الذى سيتخذه. فمثلا إذا طلب أن يأكل بيضا مقليا وقرر بعد ذلك أنه لا يريد تناوله فسيضطر لأن يأكله فى النهاية.
إن اختيار الطفل لمساره الدراسى الذى سيحدد مهنته فى المستقبل أمر شديد الأهمية فى حياته، ولذلك يجب على كل أم أن تعلم طفلها كيف يختار جيدا منذ سن مبكرة حتى لا يتحول الأمر لمشكلة فى المستقبل. وبعد أن تعلمى طفلك كيف يختار لنفسه وكيف يقرر فإن الأمر قد لا يعجبك أيضا ولكن فى النهاية يجب أن تدركى أن تلك حياته وهذا مستقبله.
يمتلئ يوم الطفل بالكثير من التعليمات والقواعد التى يجب عليه اتباعها والتى تشمل حتى كيف يجب عليه التصرف، وحتى فى المدرسة فإن يوم الطفل يسير كله حسب جدول وقواعد، ولذلك فكلما أتيحت لك الفرصة فيجب أن تسمحى لطفلك أن يختار طبقا لسنه مع منح الطفل عددا من الخيارات المحدودة حتى لا يشعر الطفل أنه ليس لديه القدرة على الاختيار.
إذا كان طفلك فى سن ما قبل دخول المدرسة فيمكنك أن تبدئي فى السماح له بأن يقرر عن طريق منحه بعض الخيارات اليومية البسيطة بأن تطلبى من طفلك فى الصباح الاختيار من بين اثنين من التى شيرتات ليرتدى واحدا منهما. ويمكنك أيضا أن تسألى طفلك مثلا إذا كان يريد تناول موزة أم تفاحة كوجبة خفيفة مع الحرص على أن تمنحى طفلك بعض الوقت ليتخذ القرار الصحيح.
بعد أن يتعود الطفل على اتخاذ القرارات الخاصة بنفسه فيمكنك أن تبدئي فى السماح له باتخاذ القرارات البسيطة التى قد تؤثر على العائلة مثل نوعية الطعام الذى سيتم تناوله على العشاء مما سيجعل الطفل يشعر أن له قيمة ودورا فى العائلة.يجب على طفلك أن يعلم أنه مسئول عن كلامه وعن عواقب أى حديث يتفوه به. يجب على كل أم أن تعلم أن الأخطاء جزء من حياة الطفل وهى أساسية لتمنحه الخبرة حتى لا يكرر الأخطاء فى المستقبل.




نظام الأم الغذائي يؤثر على صحة بناتها







أظهرت الدراسات الطبية الحديثة أن نوعية الأنظمة الغذائية التي تتبعها الحامل أثناء فترة الحمل لها أكبر التأثير على صحة أولادها، خاصة الفتيات، حيث قد تلعب دورا في زيادة مخاطر إصابتهم بأمراض.


وأشار الباحثون إلى أن الحوامل اللاتي يتبعن نظاما غذائيا محملا بالدهون المشبعة والأملاح، وهو النظام الذي يزيد من مستويات هرمون "الأستروجين" في الجسم يزيد بصورة كبيرة فرص إصابة هذه الفتيات عقب ولادتهن بسرطان الثدي في مراحل متقدمة من أعمارهن.


يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه الباحثون من أن المخاطر الصحية الخاصة بالإصابة بسرطان الثدي لا تقتصر على الفتيات اللاتي تكثر أمهاتهن من تناول الأطعمة المحملة بالدهون والأملاح، بل الأمر يمتد إلى الحفيدات وبناتهن أيضا لتتوارث المخاطر لأكثر من جيل.


وكانت الأبحاث الطبية قد أجريت على مجموعة من إناث فئران التجارب تم أطعامهم أغذية غنية بالدهون والأملاح، بالإضافة إلى حقنهن بهرمون "أستروجين" مستنبط.


حيث أشارت المتابعة إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بين الفئران الإناث المولدة حديثة للأمهات اللاتي اتبعن هذه النظم الغذائية السلبية، بل امتد العامل الوراثي بين أكثر من جيل منهن.








علاقة بين اكتئاب الأم وقصر قامة أطفالها




وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، أن أطفال الأمهات اللواتي يُصَبن باكتئاب ما بعد الولادة، هم أكثر عرضة لأن يكونوا قصار القامة جداً في سن الرابعة والخامسة.
وحلّل الباحثون بيانات 10700 طفل أميركي ولدوا في العام 2001 وجرت متابعتهم في العام 2007، وتبيّن أن الذين ولدوا من أمهات اكتأبن خلال الأشهر التسعة الأولى من عمرهم، كانوا أكثر عرضة بنسبة 40% لأن يكون طولهم أقل أو ضمن نسبة الـ 10% الأقل طولاً بين من هم في سن الرابعة، وأكثر بنسبة 48% لأن يكون طولهم أقل أو ضمن نسبة الـ 10% الأقل طولاً بين من هم في سن الخامسة، مقارنة بأطفال الأمهات اللواتي لم يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة.
وقال إن الأمهات اللواتي يعانين من مستويات ألأعلى من أعراض الاكتئاب في السنة الأولى التالية للولادة هن أكثر عرضة لأن يكون لديهن أطفال أقصر في فترة سن الحضانة.
ووفقاً للدراسة فإن اكتئاب الأم يمكن أن يتسبب أيضاً بشعور الأطفال بالإجهاد النفسي، فارتفاع مستويات هرمون الإجهاد مرتبط بانخفاض مستويات هرمون النمو عند الأطفال.





كيفية التصرف فى حالة الطفل المتنمر




تقع مسئولية كبيرة على عاتق الأم أن تقوم بتعليم طفلها المتنمر أن سلوكياته السيئة لن يتحملها أحد وأنها غير مسموح بها' فيجب على طفلك أن يعلم أن كل من يقوم بإيذائه على المستوى الجسدى أو المعنوى يشعر بالألم من تصرفاته وأنه ليس من الصواب أن يقوم بجرح مشاعر الأطفال الآخرين لكى يشعر بالرضا عن نفسه. ويجب عليك أن تحاولى اكتشاف السبب الذى دفع طفلك للاتجاه للتنمر فى المواقف الاجتماعية المختلفة. ومن المهم جدا أن تقدمى لطفلك طرقا مناسبة يمكنه أن يتعامل بها مع أصدقائه فى مختلف المواقف الاجتماعية فى المستقبل. وبالطبع فإنه أمر صادم أن تعلمى أن طفلك فى المدرسة ومع أصدقائه من حوله يتصرف بتنمر ولكن من المهم أن تتعاملى مع هذا الأمر على الفور دون تأخير. ويجب أن تعلمى أنه سواء كان طفلك يتصرف بتنمر من خلال إيذاء الآخرين على المستوى الكلامى أو الجسدى فإنك إذا لم تتدخلى فإن هذا السلوك قد يتطور ويصبح أكثر عنفا وعدائية فى المستقبل وقد يؤثر على نجاح الطفل فى الدراسة ويؤثر على قدرته في تكوين الصداقات.
إن الطفل قد يكون متنمرا لعدة أسباب فهو قد يشعر بعدم الأمان وبالتالى فإنه يبدأ فى مضايقة طفل آخر يبدو أنه ضعيف من الناحية النفسية أو الجسدية مما يجعله يشعر بأنه مهم أو محبوب أو يتحكم فى زمام الأمور. وفى حالات أخرى قد يتصرف الطفل بتنمر لمجرد أنه لا يعلم ويستوعب أنه من غير المقبول أن يقوم بمضايقة أطفال آخرين بسبب اختلافهم عنه فى الشكل أو الحجم. وأحيانا قد يكون التنمر جزءا من نمط الطفل العدوانى وهو بهذا الشكل سيحتاج لمساعدة للتحكم فى غضبه، إحباطه أو أى مشاعر قوية أخرى وبالتالى تحسين مهاراته الاجتماعية. قد يكون أيضا تصرف طفلك مع أصدقائه فى المدرسة بتنمر بسبب أنه يقلد سلوكيات يراها فى المنزل، فهو إذا رأى أن أفراد العائلة فى المنزل يتعاملون مع بعضهم البعض بعنف وقسوة فإنه سيعامل الآخرين بنفس الطريقة.
فى البداية يجب أن تتحدثى مع طفلك المتنمر وتسأليه عن سبب تصرفاته وسلوكياته السيئة فيجب أن تستمعى لشرحه وتبريره أولا. وبالرغم من أن طفلك قد يكون مخطئا إلا أنك يجب أن تقفى بجانبه وتستمعى لدفاعه عن نفسه مما قد يؤدى لفهمك للموقف ومساعدتك لطفلك على التغيير. قد يكون طفلك يعتقد أنه لكى يجتنب مضايقة الآخرين له وسخريتهم منه فإن عليه أن يبدأ فى مضايقة الآخرين والسخرية منهم. واعلمى أن طفلك قد يبدأ فى اتخاذ موقف دفاعى ويقول لك إن تصرفاته المتنمرة هى بسبب مضايقة الآخرين له أو بسبب إنه لا يحب شخصا معينا ولكنك فى الواقع يجب أن تبحثى عن السبب الخفى أو الحقيقى لغضب طفلك وشعوره بالضيق. إذا كان طفلك يتصرف بعنف مع الأطفال الآخرين فيجب أن تحاولى اكتشاف من أين تعلم أن مثل هذا السلوك مقبول. وقد يكون عنف طفلك الجسدى تجاه الأطفال الآخرين لأكثر من سبب مثل وجود عنف فى المنزل أو أن يكون مثلا شقيقه الأكبر يقوم بضربه أو أن يمضى الكثير من الوقت أمام التليفزيون ليشاهد أفلاما بها مشاهد عنف أو حتى قد يستمع لأغانٍ تحمل معانى عنيفة. ويجب أن تعلمى أنه إذا كان هناك نوع من أنواع العنف فى المنزل فيجب أن تتعامل العائلة بأكملها مع الأمر لأن مثل هذا الأمر غير مقبول. أما إذا كان طفلك قد شاهدك وأنت تتعرضين لنوع من أنواع العنف المنزلى فاحرصى على أن تصطحبى طفلك لطبيب نفسى متخصص حتى يتعلم كيف يعبر عن غضبه دون اللجوء للعنف الجسدى. عليك أن تقومى بالتوضيح لطفلك جيدا أن الضرب والركل والعراك وتوجيه الشتائم للآخرين كلها سلوكيات غير مقبولة
يجب أن تبحثى جيدا عن العوامل التى قد تكون تؤثر فى سلوكيات طفلك فى المدرسة، ويمكنك أن تتحدثى مع أولياء أمور أصدقاء طفلك ومدرسيه، بالإضافة إلى أنك يجب أن تحاولى التوصل لأنواع الضغوطات التى قد يكون طفلك يواجهها فى المدرسة ليكون محبوبا من أصدقائه. فكرى جيدا فى الطريقة التى تتعاملين بها مع المشاكل أمام طفلك وحاولى دائما أن تبرزى النقاط الإيجابية فى الآخرين. أما إذا تعرضت فى حياتك لأى إحباطات أو مشاكل فحاولى أن تتحدثى عن تلك الأمور وعن كيفية تعاملك معها أمام طفلك. اطلبى من طفلك أن يفكر جيدا فى تصرفاته وفى شعوره إذا قام أحد بمضايقته أو السخرية منه وأخبريه أنه من الخطأ أن يقوم عن قصد بإيذاء الآخرين وجرح مشاعرهم، كما أن عليك أن تطلبى من طفلك أيضا أن يعتذر لأى طفل آخر تصرف معه بتنمر.






الأطفال الصغار يتعلمون الفكاهة من أبويهم




اكتشف الباحثون أنه بين سن الستة أشهر والعام، يبدأ الأطفال الصغار في تعلم ما هو مضحك على نحو سخيف من خلال مراقبتهم لردة فعل أبويهم. وتم التوصل لتلك النتيجة من خلال الدراسة التي شملت 30 طفلاً وأجرتها دكتور غينا ميرولت، من كليون جونسون الحكومية، ودكتور جون سبارو، من جامعة نيوهامبشاير، في أميركا، واهتمت بتسجيل ردود فعل الأطفال وهم يتابعون أحداث عادية وأخرى سخيفة.
واهتمت الدراسة كذلك بمعرفة ما إن كان الأطفال الذين يبلغون من العمر ستة أشهر ينظرون إلى أبويهم من أجل الحصول على توجيه عاطفي أثناء الأحداث السخيفة، وهي الظاهرة التي تعرف بـ "الرجوع الاجتماعي"، التي لم يكن يعرف أنها تحدث في مثل هذا السن المبكر في مواقف أخرى. فيما وجد بحث آخر أن الأطفال في سن الـ 18 شهر يكون بمقدورهم تبادل النكات مع باقي الأطفال قبل أن يتحدثوا، وذلك عن طريق عمل ايماءات وإصدار أصوات وتبادل اللعب مع بعضهم البعض.
ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن دكتور ميرولت قولها :" قد تبدو الفكاهة موضوعاً تافهاً، لكنه يقدم آلية لفهم تطور الأطفال، وهو تطور الرجوع الاجتماعي في تلك الحالة. وتوضح تلك الدراسة أن الأطفال في سن الـ 6 أشهر ينتبهون لمشهورة عاطفية غير مرغوب فيها من أبويهم أثناء مواقف غامضة قد تكون مضحكة".





المشاكل السلوكية تقف وراء شخير الأطفال




خلصت دراسة أمريكية إلى أن شخير الأطفال المتكرر في مرحلة ما قبل المدرسة، ربما يشير إلى أنهم يعانون مشاكل سلوكية.
ووجد الباحثون الذين أعدوا الدراسة، أن أكثر من ثلث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وثلاثة أعوام، تصدر عنهم أصوات شخير عالية أثناء النوم، وأن هذه الحالة تتكرر مرتين على الأقل أسبوعيا.
وأوضحت الدراسة التي شملت 249 طفلا تمت متابعتهم من الميلاد حتى سن الثالثة، أن هؤلاء الأطفال، أيضا، يبدو عليهم الإفراط في النشاط، مع عدم التركيز.
ولم تبرهن نتائج الدراسة، التي نشرتها دورية طب الأطفال، على أن مشاكل التنفس تؤدي بالضرورة إلى مشاكل سلوكية، أو أن علاج السبب الكامن وراء الشخير يمكن أن يحسن سلوك الأطفال.
ويسود اعتقاد أن اضطراب التنفس أثناء النوم يمكن أن يؤثر على سلوك الأطفال.







قضاء الوقت مع الأبناء يحسن سلوكياتهم




أظهرت دراسة أمريكية حديثة نشرت نتائجها في مجلة متخصصة أن الفتيات والفتيان في سن المراهقة يقضون وقتا مع آبائهم أكثر مما كان يعتقد حتى الآن وأن هذا الوقت يساهم كثيرا في تحسين السلوك الاجتماعي لهؤلاء المراهقين وفي تعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وقال الباحثون تحت إشراف سوزان ماكهيل من جامعة بنسلفانيا في دراستهم التي نشرت مؤخرا في مجلة "تشايلد ديفلوبمنت" المعنية بأبحاث تطور الطفولة إن هذا الوقت ينعكس بشكل جيد على تطور المراهقين.
وركز الباحثون في دراستهم على الإجابة على السؤال بشأن ما إذا كان من الصحيح فعلا أن الكثير من المراهقين يملون مجالسة آبائهم وما هي آثار التي تترتب على قضاء المراهقين وقتا مع آبائهم.
وتبين للباحثين من خلال الدراسة أن المراهقين يقضون وقتا مع آبائهم أكثر مما يعتقد الكثير من المعنيين وأنهم يظلون على ارتباط وثيق بآبائهم وأمهاتهم رغم أنهم يميلون للاستقلال التدريجي عنهم مع مرور الوقت.
وأظهرت الدراسة أن المراهقين الذين يقضون وقتا أطول مع آبائهم يصبحون اجتماعيين في التعامل مع أقرانهم أكثر من نظرائهم الذين لا يقضون مثل هذا الوقت مع أبويهم.
كما أظهرت الدراسة بعيدة المدى أن ثاني الأولاد يقضي وقتا أطول مع أبويه مقارنة بالابن الأول وكذلك يقضي وقتا أطول مع غيره من الناس مقارنة بأخيه الأكبر في حين أن الأمهات يقمن بأمور أكثر مع بناتهن إذا كان لديهن بنت و كذلك يفعل الأب مع ابنه.
راقب الباحثون سلوك نحو مئتي أسرة من الطبقة المتوسطة والعاملة في المدن الصغيرة والمناطق الريفية ورصدوا خلال ذلك الوقت الذي يقضيه الآباء والأبناء مع بعضهم البعض منذ سن المراهقة المبكرة وحتى المراهقة المتأخرة.
ولذلك أجرى الباحثون خلال الدراسة مقابلات شخصية ومحادثات هاتفية مع الأمهات والآباء وأبنائهم خمس مرات على مدى سبع سنوات.






كيف تساعدين طفلك الخجول على التعامل فى المدرسة؟




تعتبر الحضانة أو الروضة هى بداية تعرف الطفل على حياة الدراسة والمدرسة وهى الفترة التى تعده لسنوات الدراسة التى تنتظره. وعلى كل أم أن تعلم أن كيفية تقبل الأطفال للمدرسة تختلف من طفل لآخر فهناك مثلا أطفال يكونون متحمسين لدخول المدرسة ويقبلون على الإجابة عن أسئلة المدرسين والاشتراك فى النشاطات المختلفة، بينما يكون هناك أطفال آخرون لا يشعرون بأنهم متحمسون لدخول المدرسة مع شعورهم بالتحفظ والخجل وعدم الرغبة فى التحدث فى الفصل أو الاشتراك فى أى نشاط. إن أى أم بالتأكيد تريد لطفلها أن يكون متحمسا بسبب دخول المدرسة لأول مرة مع الوضع فى الاعتبار أن بعض الأطفال حتى وهم فى الحضانة قد يشعرون بالراحة أكثر إذا لم يلعبوا بطريقة مباشرة مع الأطفال الآخرين. ويجب أن تعلمى أنه فى الحضانة والمدرسة يختبر الطفل حياة جديدة وطريقة تعامل وتصرف جديدة وهى عملية قد تستغرق بعض الوقت. وهناك مثلا طفل قد يستغرق وقتا أطول من طفل آخر لحين التعود على التعامل داخل الفصل ومع المدرسين. وعلى كل أم أن تعلم أن هناك نوعا من الخجل يكون طبيعيا وموجودا عند كل طفل ولا يحتاج منها أن تقلق وخاصة إذا كان الطفل مازال صغير السن.
حاولى أن تكتشفى ما إذا كانت هناك أى عائلات تعيش بالقرب منكم ولديهم أطفال يذهبون لنفس مدرسة طفلك وحتى إذا لم يكن الطفل الآخر فى نفس عمر طفلك أو نفس فصله الدراسى وسنته الدراسية ولكنك على الأقل ستكونين قد وجدت من يتحدث مع طفلك أثناء انتظار أتوبيس أو حافلة المدرسة فى الصباح.
تحدثى مع معلم أو معلمة طفلك، فمن المهم جدا أن تظلى على تواصل معهم ومع إدارة المدرسة لأن مثل هذا الأمر سيساعد طفلك الخجول فى المدرسة. ويمكنك أن تبدئى بمقارنة طريقة تصرف الطفل فى المنزل والمدرسة مع معلمه مع الحرص على ذكر نوعية الأنشطة التى يحب الطفل ممارستها فى المنزل ولا يتمكن من ممارستها فى المدرسة. قومى بتجميع المعلومات مع معلمي طفلك لتتمكنوا من جعل فصل المدرسة مكانا مريحا للطفل ومكانا يحب هو التواجد فيه.
حاولى أن تأخذى جولة مع طفلك داخل المدرسة قبل بدء اليوم الأول للدراسة، واعلمى أن تعرف طفلك على مكان فصله ومكان الحمامات والمكان الذى سينتظر فيه الأتوبيس على سبيل المثال كلها أمور ستجعله أقل قلقا وتوترا. إن وجودك إذا أمكن مع طفلك الخجول داخل الفصل قد يجعل الطفل يشعر بالراحة أكثر فى المدرسة حتى لو كان هذا الأمر فى الأيام الأولى فقط.





جهزى طفلك لاستقبال شقيقه الصغير

  التعامل مع مراحل طفلك


ستتأثر أى عائلة بالطبع إذا ولد فيها طفل جديد، ولذلك يجب أن تفهمى جيدا كيف تعدين طفلك لاستقبال شقيقه حديث الولادة الأصغر سنا وتشجيعه على تكوين علاقة أخوية صحية مع المولود الجديد. عندما ترزقين بطفلك الأول فإن تركيزك كله يكون على التعافى من الولادة والتفكير فى كيفية الاعتناء بمولودك الجديد، أما فى حالة أن رزقت بطفلك الثانى فإنك ستفكرين فى كيفية تعامل طفلك الأكبر سنا مع شقيقه حديث الولادة وكيفية تلبية حاجاتهما هما الاثنان.
ابدئى فى التحدث مع طفلك الأكبر سنا عن المولود الجديد قبل موعد الولادة بوقت كاف ويمكنك أن تجعليه يشاهد المراحل المختلفة لنمو بطنك مع إمكانية طلب المساعدة منه لتجهيز أغراض المولود الجديد وتجهيز غرفته. اشرحى لطفلك الأكبر سنا أن المولود الجديد سيقضى معظم وقته على الأرجح فى تناول الطعام والنوم والبكاء ولذلك فإنه فى البداية لن يتمكن من اللعب معه فورا. حاولى أن تخففى الضغوطات التى قد يشعر بها طفلك عند وصول شقيقه الصغير للمنزل، فمثلا إذا كان الطفل الأكبر سنا سيترك غرفته للمولود الجديد أو سينتقل من سريره لسرير أكبر فيجب أن يتم هذا الأمر قبل موعد الولادة بوقت كاف حتى يتعود الطفل على التجهيزات الجديدة قبل قدوم المولود للمنزل. قومى بالتفكير جيدا فيمن سيعتنى بطفلك الأكبر سنا أثناء وجودك فى المستشفى واخبرى الطفل بما سيحدث حتى لا يفاجأ بأى أمر.
اطلبى من زوجك أن يحضر طفلكما للمستشفى لزيارة شقيقه حديث الولادة ويمكنك فى تلك الزيارة أن تعطى المولود الجديد لوالده ليحمله لتتفرغى أنت بعد ذلك لاحتضان طفلك الأكبر سنا وقضاء بعض الوقت معه. ويمكنك أيضا أن تعطى طفلك الأكبر سنا تى شيرت هدية من شقيقه المولود الجديد، أما بعد العودة للمنزل فيمكنك أن تصطحبى طفلك الأكبر سنا لمطعم مميز للاحتفال بقدوم المولود الجديد.
إن المرحلة العمرية لطفلك ستؤثر على كيفية استقباله لشقيقه الصغير، فمثلا الطفل تحت عمر العامين لن يفهم معنى أن يكون له شقيق جديد ولذلك يجب أن تتحدثى معه عن الإضافة الجديدة فى عائلتكم ويمكنكما أيضا أن تتصفحا كتبا بها صور لأطفال وعائلات. وبالنسبة للطفل ما بين العامين والأربعة أعوام فإنه سيشعر بعدم الراحة لوجود طفل آخر يشاركه اهتمامك ولذلك يجب أن تشرحى له أن المولود الجديد يحتاج لكثير من العناية. وفى تلك الحالة يمكنك أن تجعلى طفلك الأكبر سنا يتسوق معك لشراء مستلزمات المولود الجديد، كما يمكنك أيضا أن تجلسى مع طفلك لتشاهدى معه صوره وهو صغير وتحكى له قصة ولادته. يبدأ الأطفال فى سن المدرسة فى الشعور بالغيرة من كل الاهتمام الذى تولينه لطفلك وشقيقه المولود الجديد، وفى تلك الحالة يجب أن تتحدثى معه عن مميزات كونه الشقيق الأكبر مثل إمكانية الذهاب للنوم متأخرا واللعب بألعاب معينة. يمكنك أيضا ان تقومى بتعليق الرسومات التى يرسمها طفلك الأكبر سنا فى غرفة المولود الجديد وأن تطلبى منه الاعتناء بشقيقه الصغير.
وبغض النظر عن عمر طفلك الأكبر سنا فيجب أن تكونى حريصة على حصوله على كمية كافية من الحب والاهتمام منك ومن كل أفراد العائلة بعد عودتك من المستشفى ومعك شقيقه الصغير. إذا كنت ستلتقطين صورا أو تسجلين فيديو للمولود الجديد فاحرصى أن يكون شقيقه الأكبر سنا معكم فيها. وحاولى ايضا أن يكون معك فى المنزل بعض الهدايا التى يمكنك ان تعطيها لطفلك الأكبر سنا عند مجئ الأهل والأصدقاء للمنزل ومعهم هدايا للمولود الجديد.
أحيانا قد يعبر طفلك عن إحباطه بمحاولة خطف ببرونة اللبن الخاصة بشقيقه المولود الجديد أو محاولة إيذائه بأكثر من طريقة وهو الأمر الذى يستلزم جلوسك وتحدثك معه وإخباره أنه لا يمكنه إيذاء المولود الجديد. قومى بمدح طفلك عندما يتصرف بحب وحنان تجاه شقيقه الصغير. لا تقومى بترك طفلك حديث الولادة وشقيقه الأكبر سنا فى غرفة وحدهما إلا إذا كان هذا الشقيق يبلغ من العمر 12 عاما. إذا كان المولود الجديد سيظل فى المستشفى لبعض الوقت بسبب المشاكل الصحية، فيمكنك أن تلتقطى للطفل الصغير صورا ليشاهدها شقيقه الأكبر سنا.





كيف تجعلين طفلك يفرح بصومه؟




ذكريات الطفولة في رمضان رائعة: فهذا الشهر الفضيل في ذاكرة بعضهم عبارة عن فانوس صغير بألوان جميلة يرى في كل اتجاه، مع أناشيد ترحيبية تفرح القلوب. ورمضان بالنسبة للطفل شهر فرحة ومشاركة في أمور الكبار، لأن الصوم فالإفطار ثم النوم والاستيقاظ بعدها للسحور، كلّها أمور تجعله يشعر أنه دخل دنيا الكبار، يتحمّل الجوع والعطش مثلهم، كما يصلّي فروضه ويمتنع عن أذيّة إخوته حتى يتقبّل الله منه صيامه، ما يجعله يشعر بالفخر لأنه اختلف عن أقرانه الصغار الذين لم يتمكّنوا من تكملة صيام يومهم! فكيف تجعلين طفلك يفرح بصومه؟

الاختصاصية في طب العائلة والحاصلة على البورد البريطاني في طب العائلة الدكتورة هنوف عدنان توضح أن السنّ المناسبة لصيام الأطفال تبدأ كما أوصانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) من عمر 7 سنوات إلى 10 سنوات، فالطفل السليم الذي لا يعاني من أي أمراض صحية مزمنة (السكري في الدم أو أمراض الغدة...) يستطيع تجربة الصيام في هذه السن، ولن يؤثّر عليه الأمر صحياً. وتضيف: «يلعب الأهل دوراً كبيراً في عملية تعويد الطفل منذ سن سبع سنوات على الصيام، على أن تستمر هذه العملية تدريجياً إلى أن يبلغ العاشرة».

وفي سن السابعة، يصوم في خلال الفترة الأولى من النهار، لتزداد مع الوقت ساعات صيامه... وثمة طريقة أخرى مفادها أنّه يصوم عن الأكل ويشرب الماء فقط إلى أن يعتاد الأمر، ليصبح في العاشرة قادراً على صيام اليوم كلّه.

ويمكن للأم أن تكافئ صغيرها في حال أتمّ صيامه، وذلك عند بلوغه العاشرة، بتقديم هدية قيّمة له تحفّزه وتشجّعه على الاستمرار في هذه العبادة. أمّا الأب فيجدر به اصطحاب الطفل معه للمسجد ومجالسة الكبار ليشعر بالفرح ويبيّن له فضل صومه بطريقة بسيطة ومحبّبة لقلبه، بحيث يستطيع استيعابه مع عدم فرض الصيام عليه وجعله إجبارياً حتى لا ينفر منه أو يتخوّف من آدائه.

ومن جهة ثانية، يمكن مشاركة الصغير في أعمال المطبخ البسيطة لكي تشغليه في حال أحسّ بالجوع، مع الانتباه له ومراقبته حتى لا يشعر بالإعياء من الصوم. وفي حال شعرت بتعبه، اجعليه يفطر على الفور حفاظاً على صحة جسده.

ويمكن الطلب، في هذا الإطار، إلى الفتاة المساعدة في تحضير الأطباق والملاعق وترتيبها بتنسيق معيّن على الطاولة، فيما الصبي يقوم بنقل التمر والماء وتوزيعهما على المائدة وأخذ بعض الأطباق الرمضانية للجيران بحذر وترقّب الآذان... فتلك الأعمال البسيطة تجعل الأطفال يحبون الصوم ويفرحون لشعورهم بالإنجاز عندما يساعدون أهلهم، وتغرس فيهم روح التعاون وحب العطاء والتكافل.

غرس المعاني السامية
في رمضان، ينبغي بالوالدين تعليم الطفل بعض المعاني الأساسية بأسلوب بسيط يفهمه ويستوعبه، كفكرة وجود الله بقربنا، يرانا ويسمعنا، تلافياً لئلا يختبئ خلف الباب أو تحت السرير ليأكل قبل الإفطار، فيدرك أن الله يراه ويعلم أنه لم يكمل صومه. وبالإضافة إلى أهمية دور الأب والأم في مساعدة الطفل على قراءة القرآن ومشاهدة الأفلام الكرتونية الدينية المسلّية في رمضان كقصص الأنبياء والصحابة لإثراء ثقافته وتوسيع أفقه ومداركه.







كيف تعودين طفلك لصيام


رمضان؟




تود أى أم بالتأكيد أن يستوعب طفلها روحانيات شهر رمضان حتى يكون قادرا على الصيام عندما يصبح الصيام إجباريا عليه، وبالطبع فإن أى طفل صغير قد لا يكون قادرا على استيعاب فكرة عدم تناول أى طعام حتى موعد غروب الشمس ولكن فى نفس الوقت فهناك طفل قد يتطلع للصوم مثل الأشخاص البالغين. على الأم أن تدرك أن صوم رمضان فى البداية بالنسبة لطفلها سيكون أمرا ليس بالهين وهو بالنسبة للطفل وقت طويل جدا، ولذلك يجب على كل أب وكل أم تعويد أبنائهم وإعدادهم لتقبل فكرة الصيام حتى يتمكنوا من التعامل مع الأمر عندما يصبح فرضا عليهم.

قد يكون الصيام أصعب على طفل من طفل آخر لأن هناك بعض الأطفال الذين قد يتسمون بالضعف من الناحية الجسمانية، بالإضافة إلى أنه إذا كان طفلك من النوع الذى اعتاد تناول الطعام فى الكثير من أوقات اليوم فإنه سيجد الصيام صعبا. واعلمى أيضا أنه إذا كان طفلك يتسم بالنشاط، فإنه قد يجد بعض الصعوبة فى البداية فى التعود على فكرة الصوم.


يجب على الأهالى من الآباء والأمهات وخاصة الأمهات إعداد أطفالهم جيدا لتقبل فكرة الصيام حتى يتمكنوا من مواجهة أى صعوبة خاصة بهذا الأمر، وطالما أن الطفل يتمتع بصحة جيدة فيمكنه أن يبدأ فى الصوم عندما تكون سنه مناسبة لهذا الأمر.

يمكنك بدءا من سبعة أعوام وحتى تسعة أعوام جعل طفلك يبدأ فى الصوم وتعويده على الفكرة وتعريفه عليها عن طريق مجموعة من الأفكار المتنوعة.

فى البداية يجب أن تعلمى طفلك كل ما يتعلق برمضان حتى يشعر بالقيمة الكبيرة لهذا الشهر الكريم. إن الطفل فى العادة يتوارث ويكتشف كل ما يعرفه عن رمضان عندما يرى أهله وأشقاءه وجدوده وأفراد عائلته يصومون ويتناولون طعام الإفطار ويمارسون العبادات الرمضانية المختلفة. إن الطفل عندما يتعلم قيمة رمضان فإنه سيتمكن من مواجهة تحد مثل تحدى الصيام فى البداية.

يجب على أفراد العائلة من الأشخاص البالغين ألا يظهروا أمام الطفل الجوع أو العطش، فالفكرة وراء صيام رمضان هى التحمل والصبر والكف عن الشكوى والتذمر. يجب أن تنقلى للطفل الإحساس بالاحتفال بوجبة الإفطار حتى لو كانت بسيطة وإحساس إطاعة أوامر الله سبحانه وتعالى.

إذا كان طفلك يصوم لأول مرة، فيمكنك فى البداية أن تجعليه يصوم حتى العاشرة صباحا أو حتى أذان الظهر مع زيادة تلك المدة تدريجيا يوما بعد يوم حتى فترة بعد الظهر أو العصر أو قبل أذان المغرب ببعض الوقت.

عليك أن تذكرى طفلك دائما بالثواب الذى يحصل عليه الإنسان بسبب الصيام مع تذكيره أيضا بالحكمة من وراء فكرة الصوم. وتستطيعين أيضا أن تقومى بتشجيع طفلك على الصوم بأن تقومى بإعداد أطباقه المفضلة ليتناولها على الإفطار.وإذا كان طفلك سيصوم لأول مرة حتى أذان المغرب، فيمكنك آنذاك أن تقومى بدعوة بعض من أفراد العائلة والأصدقاء للاحتفال بالطفل.

اعطى لطفلك هدية بعد أول يوم صيام له كنوع من التشجيع والتقدير والتهنئة، ويجب أيضا أن تحرصى على أن يكون طفلك قد تناول وجبة سحور مفيدة حتى يتمكن من الصوم اليوم التالى مع الحرص على تقديم أصناف الطعام المفضلة التى يحبها على مائدة الإفطار.

يجب أن تشغلى طفلك طوال اليوم حتى لا يركز على فكرة الشعور بالجوع أو العطش ويمكنك أيضا أن تقومى بإبعاد أى طعام أو نوع من أنواع الحلوى عن أنظار الطفل حتى لا يشعر بالرغبة فى تناول الطعام.

فى حالة قام طفلك بتناول الطعام وسط الصيام وكذب عليك واكتشفت أنت الأمر بعد ذلك فلا تنعتيه بالكاذب ولكن حاولى أن تستغلى هذا الأمر لتعليمه أهمية الصدق. يمكنك أيضا أن تنمى عند طفلك روح المنافسة بينه وبين أصدقائه أو أقاربه الذين هم فى مثل عمره ويصومون ويذهبون للصلاة فى المسجد.



ضع تعليقك

1 التعليقات: